زهرة الرومان

ولكموووووووووووووو
اهلا و سهلا بزائرنا الكريم يشرفنا تسجيلك و انظمامك الينا و الى اسرتنا
شاكرين لك مرورك و تشريفك
زهرة الرومان

منتدى عام


    سياسة الحب والرحمة والحنان

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1332
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 25

    سياسة الحب والرحمة والحنان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أغسطس 16, 2010 2:50 pm



    سياسة الحب والرحمة والحنان

    - من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن المحبة تعني توفير الحاجيات والملابس والهدايا والمآكل الطيبة وما شابه..
    بينما الحب الحقيقي الذي لا ينتبه إليه الكثير من الآباء والأمهات هو عاطفة ومشاعر تفهم.
    -ومن الأخطاء الشائعة عدم الاكتراث بمشاعر الشخص وأحاسيسه.. فقد يترك الشخص للمربية التي لا تكون كفؤا..
    -أو ينتقد أو يوبخ في كل مناسبة صغيرة وكبيرة
    أو يقال له كلمات تعني أنه عبء ثقيل كوصفه بالإزعاج والمضايقة
    وقلة الفهم وعدم التركيز، أو أن أخاه أو الاشخاص الآخرين هم أفضل منه..
    الشيء الذي يبعث على الحقد والكراهية والغيرة..


    - إن الشخص يحتاج إلى ما يؤكد أنه لا يزال محبوبا..
    لأن حب الشخص مدعاة لشعوره
    بالأمن والاطمئنان والاستقرار..
    ولنموه الطبيعي من النواحي النفسية والعاطفية..
    بل والعقلية.. ولوقايته من القلق والإحباط والصراع والحقد...


    - فالشخص الذي يتمتع بالحب والحنان يكون أميل إلى الطاعة والتعاون والانضباط.


    - يحتاج الشخص إلى الحب
    والفهم لكي تنمو شخصيته نموا كاملا ومتسقا..
    لذا يجب أن تضمن له في جميع الأحوال جوا يسوده المحبة والاطمئنان الخلقي والمادي.



    - فقد سبق الإسلام الجميع في التأكيد على أهمية
    إحاطة الشخص بجو مشبع بالحنان والحب، فحين جاء أعرابي إلى
    رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآه يقبل الصبيان..
    فقال الأعرابي: أتقبلون صبيانكم، فما نقبلهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أو أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة".


    - للقبلة دور فعال في تحريك مشاعر الشخص وعاطفته..
    - وهي دليل على رحمة القلب بالطفل، وهي كذلك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.


    ساعد ابناءك على الانتماء للأسرة من خلال:


    - إشراكهم في إدارة البيت: وذلك بتشجيع الصغار على أن يشتركوا في حياة الأسرة..
    ولا يقتصر هذا على ترتيب أو غسل الأطباق بل يمكن
    أن يضعوا قواعد السلوك مع الأسرة ويتعلموا حل المشاكل بأنفسهم.


    - الإصغاء إليهم: وذلك بتشجيعهم على الحديث بحرية دون مقاطعة
    حتى لو كان لتصحيح معلومة أو كلمة ويجب أن ندعمهم إلى النهاية
    مع أهمية أن تكون ملامح الإعجاب بادية على وجهنا أو بعض
    الأصوات الصادرة مثل أم م م ..
    أو مثل كلمة عظيم أو رائع.


    - الفرح لنمو مهارات طفلك: إذا تركنا الطفل ينمو وينضج على
    حسب قدرته وطبيعة سرعة نموه فإنه ينمو أسرع
    ويتقدم أفضل مما لو وقفنا خلفه ندفعه إلى التقدم بصبر نافذ.



    - إعطاؤه شيئا من الحرية مع تعويده تحمل المسؤولية: ليس من الملائم أن ندفع الطفل إلى الاستقلالية التامة قبل أن يمتلك الاستعداد اللازم لذلك..
    ولكن يمكن إعطاؤه بعض الحرية في اتخاذ قرارات في أشياء تخصه مع التوجيه.


    إن كثيراً من الآباء يتعاملون مع أبنائهم وكأنهم من ممتلكاتهم الشخصية
    فإذا بهم لا كيان لهم بعيدين عن الإقدام والثقة بالنفس..
    لا يحسنون اتخاذ القرار، فلذا يجب أن نساعد الطفل على أن يكون
    قوي الشخصية كي يتحمل المسؤولية..
    سياسة الحوار وإبداء الرأي: ( كبر أذنك )

    - الشخص في العادة محب للاستطلاع ومبتكر، لذا شجعه على إبداء رأيه..
    وافسح له المجال دون قهر أو اضطرار، وشاوره في الأمر..
    والطفل الذي لا يتجاذب أطراف الحديث مع والديه ربما يحتاج فقط إلى إعارته آذانا صاغية منهما..


    - أتح الفرصة لابنك كي يكون جريئاً في الحق واثقا بنفسه..

    - إذا عاد ابنك من المدرسة ابدأ معه بالحوار كأن تسأله ماذا فعل في يومه؟ مما نجعله يزداد منا قربا وحبا.

    - بالحوار نربي أبناءنا على الطلاقة في الكلام والإصغاء إلى الآخرين..
    وهذه جوانب مهمة جدا لبناء شخصية الإنسان.

    سياسة التدرج
    تميز المنهج الإلهي بالتدرج في أحكامه في التعامل مع البشر، فهي لم تنزل دفعة واحدة..
    بل جاءت متدرجة، فمثلا لم يحرم الخمر فجأة، وإنما بالتدرج..


    - إن العلاج المنطقي في ضوء الفهم الإسلامي..

    وبحكم طبيعة النمو في مرحلة الطفولة أن ينتقل المربي انتقالا تدريجياً متأنياً

    من إطراء الطفل ومدح سلوكياته السوية إلى المرحلة الأخرى
    بتجاهل أكبر عدد من الأخطاء إلى مرحلة التوبيخ في السر
    ثم في العلن ثم يأتي العقاب في آخر المراحل..

    - لا شك أن التدرج في تعديل السلوك أمر يناسب الطبيعة البشرية التي يصعب عليها التخلي فجأة عما اعتادته من أنماط السلوك والتحول إلى السلوك المضاد..



    سياسة التدعيم

    - للأسف قد يغفل بعض الآباء عن الانتباه لسلوكيات الطفل
    ومديحه إما لانشغالهم أو لاعتقادهم بأن على أولادهم
    إظهار السلوك المؤدب دون الحاجة إلى إثابتهم..


    - فالبنت التي رغبت في مساعدة والدتها بإعادة ترتيب غرفة النوم ..
    ولكنها لم تقابل على هذا العون بأية إثابة من والدتها..
    فإنها في أكثر الاحتمالات لن تكون متحمسة إلى إبداء العون لوالدتها مسبقا..
    لذا نحذر من هذا السلوك..



    إن التركيز على ذكر أخطاء الصغار دون ذكر الجوانب الإيجابية
    لديهم من شأنه أن يشعرهم بأنهم فاشلون، لا فائدة منهم..
    وهو شعور يفقدهم الثقة في نفوسهم ..


    إن الإثابة والتدعيم من أهم الوسائل التي تساعد الطفل
    على تعلم السلوك الصحيح والتقدم نحو التعليم الذاتي وارتقاء الشخصية..


    _________________

    غريبه هذي الدنيا

    تحول كل شي ضدي

    حتى الورد اجي اسقيه

    يقول ارجوك ما ودي
    avatar
    آنثى آلمطر
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 201
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 31/07/2010

    رد: سياسة الحب والرحمة والحنان

    مُساهمة من طرف آنثى آلمطر في الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 7:10 pm

    شكرا على النصائح المهمه
    كل الشكر لك
    بنتظار جديدك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 9:57 am